فلم تزل تحت الضلوع تسري ... محثوثة حتى بلغت سكري
وأما «المعينة»، فلأنها تعين على الأفراح (¬١).
وأما «النّمّامة»، فلأنها تنمّ بروائحها. فلا تخفى في البيت، وإذا شربها الإنسان نمّت عليه (¬٢)، قال الشاعر (¬٣):
نمّامة الريح لها نفحة ... تقصر عنها نفحة العطر
وأما «الدبابة»، - بالدال المهملة - فهي التي تدب في الأعضاء (¬٤)، قريب من معنى السارية، قال الشاعر (¬٥):
ولها دبيب في العظام كأنّه ... أخذ النّعاس وقبضة بالمفصل
وأما «الطاردة» فلأنها تطرد الهموم كالمسلية (¬٦).
قال الشاعر (¬٧):
قهوة تطرد الهموم من الصد ... ر وتأتي براحة السّرّاء
وأما تسميتهم لها «فؤاد الدنّ: فلأنها منه بمنزلة الفؤاد من الإنسان (¬٨).