و «الجبال» هي: جبل ثور، وجبل الثنية، وحراء وكدي (¬١).ذكر ذلك الطبري (¬٢).
تحقيق: قال المؤلف - وفّقه الله -: قوله تعالى: ﴿وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ ذكر العلماء في توجيه هذه الآية أمورا كثيرة لبابها ثلاثة أوجه: أحدها ما ذكر الفخر (¬٣) أنه روي عن جعفر بن محمد الصادق (¬٤) ﵁ أنه قال: أوحى الله إلى إبراهيم ﵇ أنّي أتخذ إنسانا خليلا وعلامته أني أحيي وأميت بدعائه، فلما ظهر من إبراهيم ﵇ أنواع الطاعات وقع في قلبه أنه ربما كان هو ذلك الإنسان، فطلب الإحياء والإماتة حتى أنه إن وقع اطمأن قلبه بأن الخليل هو لا غيره.