(عس) (¬١): المشار إليهم بالخطاب أبو رافع القرظي ومن حضر معه من يهود، والرئيس (¬٢) النّصراني ومن حضر معهم من نصارى نجران حين قال أبو رافع [/٣٧ ب] لرسول الله ﷺ: أتريد/أن نعبدك كما تعبد النّصارى عيسى ابن مريم؟، وقال الرئيس: أو ذاك تريد منا يا محمد وإليه تدعونا؟.
فقال رسول الله ﷺ: (معاذ الله أن نأمر بعبادة غير الله)، [ما بذاك بعثني (¬٣)].فنزلت الآية مع ما قبلها من قوله تعالى: ﴿ما كانَ لِبَشَرٍ﴾ (¬٤) إلى آخرها.
ذكره ابن إسحاق (¬٥)
(سي): فعلى هذا القول الإشارة ب (البشر) من قوله: ﴿ما كانَ لِبَشَرٍ﴾ إلى محمد ﷺ قاله (¬٦) ابن عباس وجماعة (¬٧).