Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 1, halaman 449

  1. سورة الأنعام

ابن عطية (¬١).وكان نجارا صلّى الله على نبينا وعليه وسلّم.

وأما «داود» ﵇ «فكان ملكه في بني إسرائيل أربعين سنة (¬٢) على فلسطين والأردن، وكان عسكره ستين ألفا جردا مردا أصحاب سيف ودرقة، ذوي بأس ونجدة، وأنزل الله عليه الزبور بالعبرانية خمسين ومائة سورة، وهو مقسم أثلاث: ثلث ما يلقون من بختنصر فيما يستقبل، وثلث فيما يلقون من أهل أشور وثلث ترغيب وترهيب وتحميد وتمجيد».

قاله المسعودي (¬٣).وليس فيه أمر ولا نهي ولا تحليل ولا تحريم (¬٤).

وفي البخاري (¬٥) أنه ﵇ قال: «خفف الزبور على داود، فكان يأمر بدوابه فتسرج، فيقرأ الزبور قبل أن تسرج دوابه، ولا يأكل إلا من عمل يديه».

يروى «تسرج» بالجيم، ويروى «تسرح» بالحاء، ذكره [الهروي] (¬٦)، ودفن بالكنيسة المعروفة ب «الجسمانية» /ببيت المقدس. [/٦٧ أ]

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 1، ص 449 (SanadKitab #168, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.