وأما «سليمان» ﵇: فكان ملكه بعد أبيه أربعين سنة (¬١)، وقبض وهو ابن اثنين وخمسين سنة (¬٢).وكان ﵇ أبيض جسيما وضيئا، كثير الشعر، يلبس البياض (¬٣) ﷺ.
وأما «أيوب» ﵇: فكان عمره مائة وستا وأربعين سنة (¬٤)، كان عمره قبل أن يصيبه البلاء ثلاثا وسبعين سنة وزاده الله ثلاثا وسبعين بعد ما ذهب عنه البلاء. قاله الطبري (¬٥) ﵀.
وأما «يوسف» ﵇: ففي الحديث (¬٦): «إنه أعطى شطر الجمال»، وهو المراد بقوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ (¬٧) في قول بعضهم على ما يأتي ذكره في سورة والتين والزيتون (¬٨) إن شاء الله تعالى.