Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 1, halaman 466

  1. سورة الأنعام

قال المؤلف - وفقه الله -: وفي هذه الآية بحث صعب، ومجال للعلماء رحب. ليس هذا موضع ذكره.

[٩٣] ﴿أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾.

(سه) (¬١): هو مسيلمة الكذاب. ومن تنبأ (¬٢) كالأسود العنسي وهو أسود بن كعب، بعرف ب «عيهلة»، يقال له: ذو الحمار أيضا، وكان يدعي أن ملكين يكلمانه اسم أحدهما: «سحيق» والآخر: «شريق».

وأما مسيلمة وهو أبو ثمامة (¬٣)، وهو ابن حبيب من بني أثال وهم حنيفة، عرفوا بأمهم، وهي بنت كاهل بن أسد بن خزيمة. وكان يزعم أن جبريل يأتيه.

فإن قيل: إن السورة مكية ولم يتنبأ مسيلمة إلاّ بقرب وفاة رسول الله ﷺ؟

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 1، ص 466 (SanadKitab #168, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.