Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 1, halaman 465

  1. سورة الأنعام

(عس) (¬١): نزلت في مالك بن الصيف كان يهوديا فذكرت له التوراة، فقال هذه المقالة، فأنزل الله الآية (¬٢)، والله أعلم.

(سي): وسبب قوله لهذه أنّ رسول الله ﷺ/قال له يوما: «أنشدك الله [/٧٠ أ] الذي أنزل التوراة بطور سيناء على موسى بن عمران هل تجد فيها أن الله تعالى يبغض الحبر (¬٣) السمين؟ قال: نعم».فقال له النبي ﷺ: «قد سمنت من الذي تطعمك اليهود»، فضحك القوم، فغضب، ثم التفت إلى عمر بن الخطاب فقال:

﴿ما أَنْزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ﴾ فقال له قومه: ويلك، ما هذا الذي بلغنا عنك، فقال: إنه أغضبني، فنزعوه، وجعلوا مكانه كعب بن الأشرف» (¬٤).

وروي (¬٥): أن القائل لهذه المقالة: فنحاص بن عازوراء. وقيل (¬٦): هم كفار قريش.

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 1، ص 465 (SanadKitab #168, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.