Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 1, halaman 464

  1. سورة الأنعام

بياء وهو - هشام (¬١) - فلا يصح أن تكون إلا كناية عن المصدر (¬٢) وقد سألت عنها الأستاذ أبا علي (¬٣) ﵀ عند القراءة عليه فقال: تكون الهاء كناية عن المصدر وذلك لمعنى التأكيد، كأنه قال: اقتد اقتد، فكرر الفعل تأكيدا ثم حذف الفعل الثاني وأوقع المصدر موقعه، فقال: اقتد الاقتداء، ثم حذف المصدر وكنى عنه بالهاء. والله أعلم.

(سي): وقيل (¬٤): هم الفرس. والصحيح أن المراد، بقوله: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ﴾: الأنبياء المذكورون، أمر الرسول ﷺ بالاقتداء بهم في التوحيد (¬٥)، وأما أعمال الشرائع فمختلفة في الأكثر، بدليل: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً﴾ (¬٦)، والله أعلم.

[٩١] ﴿إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ... ﴾ الآية.

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 1، ص 464 (SanadKitab #168, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.