(سه) (¬١) هم: عبد الله بن سلام، ومخيرق، ومن أسلم من الأحبار قالوا:
فلم يشكّ ﵇ ولم يسأل (¬٢)، وكان اسم عبد الله بن سلام الحصين فسمّاه رسول الله ﷺ عبد الله (¬٣).
(سي) هو: عبد الله بن سلام - بتخفيف اللام - ابن الحارث، يكنى أبا يوسف، وهو من ذرّيّة يوسف بن يعقوب ﵉، كان حليفا للقواقلة (¬٤) من بني عوف بن الخزرج، وصحّ (¬٥) من رواية معاذ بن جبل ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال لعبد الله بن سلام: «إنّك عاشر عشرة في الجنّة»، وتوفي بالمدينة في ولاية معاوية سنة ثلاث وأربعين من الهجرة.
تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله -: لم يشكّ (¬٦) ﵇ فيما أوحي إليه، وما كان إلاّ على بصيرة من أمره، وهذه الآية لا دلالة لها على حصول شك منه ﵇ لوجهين:
أحدهما: أن القضية الشرطية لا تفيد إلا ترتيب الجزاء على الشرط، فأما