أنّ فعل الشرط حاصل أو غير حاصل فهذا حكم لا تفيده البتة.
الثاني (¬١): أنّ هذا الخطاب من باب إيّاك أعني واسمعي يا جارة (¬٢).
وقيل (¬٣): في الآية حذف، والتقدير: قل يا محمّد للشاكّ إن كنت في شك مما أنزلنا إليك، والفائدة في أن الله تعالى أمر المكذّبين الشاكين بالرجوع إلى أهل الكتاب من وجهين:
أحدهما: أن نعت النّبي ﵇ كان مذكورا في التوراة والإنجيل فأمرهم الله بالرجوع إليهم في تعرّف تلك العلامات لتصير قلوبهم أقوى.
الثاني: أنّه أمرهم بالرجوع إليهم في معرفة كيفية نبوة سائر الأنبياء حتى يعرفوا أنه أوتي مثل ما أوتي سائر الأنبياء من المعجزات. والله أعلم.
[٩٨] ﴿فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾ الآية.
(سه) (¬٤) قريتهم نينوى (¬٥)، وقد تقدم ذكرهم في الأعراف (¬٦) والحمد لله.