نبوّتهم حال فعلهم (¬١) فلا جرم لا يلزم الاعتذار عنهم بأكثر من هذا.
[٢٠] ﴿فَأَرْسَلُوا اارِدَهُمْ.﴾
(سه) (¬٢) هو مالك بن ذعر من العرب العاربة، ولم يكن له ولد فسأل يوسف أن يدعو له بالولد، فدعى له فرزق اثني عشر ولدا (¬٣)، أعقب كلّ واحد منهم قبيلة (¬٤).
﴿يا بُشْرى.﴾
(سه) قيل (¬٥): إنّه نادى رجلا اسمه بشراي، وقيل (¬٦): هو كما تقول