(سي) وعن ابن عباس (¬١): أنّ طوبى اسم الجنة بالحبشية، وقيل (¬٢) اسمها بالهندية، والمعنى أنها كانت لغة لهاتين الطائفتين ثم عرّبتها العرب فصارت من لغتها وإلا فالقرآن بلسان (¬٣) عربي مبين وما ذكره الشيخ هو الأصح لتواتر الأحاديث بذلك.
[٣٠] ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ.﴾
(عس) (¬٤) قيل (¬٥): المراد بها أبو جهل لعنه الله.
(سي) وقيل: ذلك إشارة إلى قول سهيل بن عمرو عام الحديبية وقد كتب الكاتب: بسم الله الرحمن الرحيم، نحن لا نعرف الرحمن فلا نكتب اسمه وإنّما نكتب باسمك اللهم (¬٦).