(سه) (¬١) هي شجرة أصلها في قصر النّبيّ ﷺ في الجنّة (¬٢)، ثم تنقسم فروعها على جميع منازل أهل الجنة كما انتشر منه العلم والإيمان على جميع أهل الدنيا، وهذه الشجرة هي من شجر الجوز، روينا ذلك من طريق صحيح.
ذكره أبو عمر (¬٣) في [التمهيد] (¬٤):
إنّ أعرابيا سأل رسول الله ﷺ عن شجرة طوبى، فقال له: هل أتيت الشام؟ فإنّ فيها شجرة يقال لها الجوزة ... ثم وصفها ... ثم سأله الأعرابي عن عظم أصلها فقال له: لو ارتحلت جذعة (¬٥) من إبل أهلك ثم طوّفت بها أو قال:
دوّرت بها حتى تندقّ ترقوتها (¬٦) هرما ما قطعتها أو نحو هذا (¬٧).