(سه) (¬١) هي الحنظلة (¬٢)، وقيل (¬٣): الكشوث (¬٤) وهي شجرة لا ورق لها ولا عروق في الأرض، قال الشاعر:
* وهم كشوث فلا أصل ولا ثمر (¬٥) ... *
وإنّما ذكرنا اسم هذه الشجرة المذكورة في القرآن لأنها من الباب الذي شرطنا فيه أوّل الكتاب إذ هي مما أبهم من الأسماء وإن لم تكن أعلاما، والله المستعان.
(عس) (¬٦) وقيل (¬٧): إنها شجرة الثوم، والله أعلم.