الفصول له في معجزات الرسول ﷺ أنّ حماره كان أخذه بخيبر وأنه تكلم فقال: اسمي زياد بن شهاب، وكان في آبائي ستون حمارا كلّهم ركبه نبي وأنت نبيّ الله فلا يركبني أحد بعدك، فلما توفي رسول الله ﷺ ألقى الحمار نفسه في بئر فمات.
وذكر الإمام أبو المعالي (¬١) ﵀ في كتاب الشامل قصة موت الحمار كما ذكرناه وذكر أنّ النّبيّ ﷺ كان يرسله إذا كانت له حاجة إلى أحد من أصحابه فيأتي الحمار حتى يضرب برأسه باب الصاحب فيخرج إليه فيعلم أنّ النّبيّ ﷺ يريده فينطلق إليه مع الحمار (¬٢).وأمّا ناقته ﵇ فالقصواء (¬٣)