وآخرهم يزدجرد (¬١) بن شهريار بن أبرويز، ويزدجرد هو المقتول في زمن عثمان.
(عس) (¬٢) ذكر الشيخ قوله تعالى: ﴿بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا﴾ وقال: إنّ المرة الأولى (¬٣) حين قتلوا أرمياء وكان عليهم بختنصر، وقد قيل (¬٤): بأنّ المرة الأولى كانت بسبب قتلهم زكريا ﵇، وقيل (¬٥): بسبب قتلهم أشعيا وأنّ المبعوث عليهم عند ذلك ملك من ملوك فارس يقال له سابور ذو الأكتاف، وقيل (¬٦): جالوت وقيل (¬٧): سنحاريب. وأمّا المرة الثانية فذكر الشيخ ﵁ أنّه قد اختلف فيمن كان المبعوث عليهم وفي أنّ ذلك كان بسبب قتل يحيى بن زكريا ﵉، وحكى الطبري (¬٨) أنّه لا اختلاف بين أهل العلم في أنّ المرة الثانية هي سبب قتلهم يحيى بن زكريا وإن كان اختلفوا في المبعوث عليهم، فالأكثر أنّه بخت نصر، وقال الشيخ ﵁ إنّ ذلك