(سي) روي (٢) أنّ سبب الآية هو النّضر بن الحارث بن كلدة وقيل (¬٣):
عبد الله (¬٤) بن الزبعرى، وقيل (¬٥) المراد ب (الإنسان) العموم وهو الأظهر، والعبرة بعموم اللّفظ لا بخصوص السّبب، ويدلّ على ذلك ما روي (¬٦) أنّ رسول الله ﷺ دخل على علي بن أبي طالب ﵁ وقد نام عن صلاة اللّيل فأيقظه وعاتبه فقال له علي: إنّما نفسي بيد الله إذا شاء أطلقها، فخرج رسول الله ﷺ من عنده وهو يقول: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا) ذكر ذلك عط وغيره (¬٧) من المفسّرين.