Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 2, halaman 167

  1. سورة الكهف

الإحياء (¬١)، والله أعلم. والأعور (¬٢) من الذي ذكره الشيخ ﵁ هو صاحب الزّنا.

[٥٤] ﴿وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً.﴾

(سي) روي (٢) أنّ سبب الآية هو النّضر بن الحارث بن كلدة وقيل (¬٣):

عبد الله (¬٤) بن الزبعرى، وقيل (¬٥) المراد ب (الإنسان) العموم وهو الأظهر، والعبرة بعموم اللّفظ لا بخصوص السّبب، ويدلّ على ذلك ما روي (¬٦) أنّ رسول الله ﷺ دخل على علي بن أبي طالب ﵁ وقد نام عن صلاة اللّيل فأيقظه وعاتبه فقال له علي: إنّما نفسي بيد الله إذا شاء أطلقها، فخرج رسول الله ﷺ من عنده وهو يقول: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا) ذكر ذلك عط وغيره (¬٧) من المفسّرين.

[٦٠] ﴿وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ﴾ الآية.

(سه) (¬٨) هو يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف (¬٩)، و (مجمع البحرين)

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 167 (SanadKitab #168, hlm. urut 726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.