قيل (¬١): هما بحر الأردن وبحر القلزم (¬٢)، وقيل (¬٣): هو بحر المغرب وبحر الزّقاق (¬٤).
وذكر عن ابن عباس (¬٥) تنبيه على حكمة الله تعالى في جمع موسى مع الخضر بمجمع البحرين وذلك أنّهما بحران في العلم، أحدهما أعلم بالظاهر وأعني بالظاهر علم الشّرعيّات وهو موسى، والآخر أعلم بالباطن وأسرار الملكوت وهو الخضر، فكان اجتماع البحرين بمجمع البحرين. واسم الخضر ﵇ مختلف فيه اختلافا متباينا فعن ابن منبه أنّه قال (¬٦): إيليا (¬٧) بن ملكان بن فالغ بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، وقيل (¬٨) هو ابن عاميل بن سمالجين بن أرياء بن علقما بن عيصو بن إسحاق، وأنّ أباه كان ملكا وأنّ أمّه