Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 2, halaman 222

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

قال فخر الدين (¬١) ابن الخطيب: وفي هذا القول إشكال لأن الله تعالى قال: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ (¬٢).

قال المؤلف - وفّقه الله -: وإنّما يرد هذا الإشكال لو سلّمنا له أنّ (إذ) معمولة للفظ (مرسلين) أي لمن المرسلين وقت هربه إلى الفلك، ولا نسلّم له ذلك بل الوقف عند قوله: ﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ و (إذ) في موضع نصب بإضمار فعل مقطوعا ممّا قبله، والتقدير: واذكر حال يونس إذ أبق إلى الفلك، فصحّ أنّها كانت قبل النبوة، فإن قلت: فنهي الله محمّدا ﷺ عن أن يكون على مثل فعل صاحب الحوت يؤذن بأنّ فعله كان محذورا.

فالجواب: أنّ الصبر على مثل تلك المحنة التي ابتلاه الله بها مندوب إليه، وترك المندوب ليس بذنب، ولو صبر يونس ﵇ لكان أفضل فأراد الله أن يحصل لمحمد ﷺ أفضل المنازل فلهذا قال: ﴿وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ.﴾

فإن قلت (¬٣): إنّ قوله: ﴿إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ﴾ اعتراف بذنب؟.

فالجواب (¬٤): أنّ المعنى إنّي كنت من الظالمين في ترك الأفضل، وهو المقام معهم، والتّحمّل لإذايتهم حتى يرى (¬٥) ما يكون من الله تعالى فيهم تأسّيا بمن تقدّمه من الرّسل ﵈.

[٩٠] ﴿وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ.﴾

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 222 (SanadKitab #168, hlm. urut 764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.