Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 2, halaman 283

  1. سورة النمل

وقولها: ﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ إشارة (¬١) إلى الدّين والعدل والرأفة، ونظير قول النملة في جند سليمان: ﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ قول الله ﷿ في جند محمّد ﷺ: ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (¬٢) التفاتا إلى أنهم لا يقصدون ضرر مؤمن، إلا أنّ المثني على جند سليمان النملة بإذن الله، والمثني على جند محمد ﷺ هو الله نفسه لما لجنود محمد ﷺ من الفضل على جنود غيره من الأنبياء كما لمحمد ﷺ من الفضل على جميع النّبيين ﵈.

(عس) (¬٣) وقد حكي أن اسمها طاقية (¬٤)، حكاه الزّمخشري في تفسيره (¬٥).

والنملة كالحمامة تقع على الذكر والأنثى والفرق بينهما بالإخبار والصّفة ونحو هذا.

ويحكى (¬٦) أنّ قتادة دخل الكوفة فالتفّ عليه الناس فقال: سلوا عمّا شئتم؟ وكان أبو حنيفة حاضرا وهو غلام حدث فقال: سلوه عن نملة سليمان أكانت ذكرا أم أنثى؟ فسألوه: فأفحم (¬٧)، فسألوا أبا حنيفة فقال: كانت أنثى، فقيل له من أين عرفت هذا؟ فقال: من قول الله تعالى: ﴿قالَتْ نَمْلَةٌ﴾ ولو كان ذكرا لقال: قال نملة.

فائدة: قال المؤلف - وفقه الله -: جواب أبي حنيفة ﵁ إنّما هو على الأكثر، يقال قرأ حمزة، وهذا حمزة مقبلا اعتبارا بمدلوله ولا يقال قرأت

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 283 (SanadKitab #168, hlm. urut 821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.