قال بعض المتأخرين: يريد لجواز أن يكون تأنيث الفعل لما في لفظ النملة من التأنيث وعلم تأنيثها من خارج، قال (¬١) الشّعبي: كانت هذه النملة القائلة ذات جناحين، وقال (¬٢): نوف البكالي (¬٣): كانت تلك على قدر الذّباب العظيم.
ووادي (¬٤) النّمل بالشّام مما يلي عسقلان (¬٥) معروف إلى اليوم، ويقال (¬٦) نملة ونمل بفتح النون وضم الميم كسمرة وسمر، وبضمّهما كبسرة وبسر وكلاهما مروي قراءة عن سليمان (¬٧) التيمي ﵁، وقراءة الجمهور إمّا لغة مستقلة، وإمّا مخفّفة من الأولى، والله أعلم.