(عس) (¬١) ذكر الشيخ ليّا وصفوريا، وقد قيل في صفوريا: إنّها صفورة، وفي ليّا شرفا، حكاه الطبري (¬٢)، والله أعلم.
[٢٤] ﴿ثُمَّ تَوَلّى إِلَى الظِّلِّ.﴾
(عس) (¬٣) قيل إنّه ظل سمرة (¬٤)، حكاه الطبري (¬٥)، والله أعلم.
[٢٥] ﴿فَجاءَتْهُ إِحْداهُما﴾ الآية.
(سي) هي صفوريا وهي الصّغرى، وقيل هي التي دعته ليا وهي الكبرى على ما تقيّد من الخلاف (¬٦)، وحكى النّقّاش (¬٧) أنهما كانتا توأمتين ولدت الأولى قبل الأخرى بنصف نهار، والله أعلم.
[٢٧] ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ.﴾
(سه) (¬٨) التي أنكحها إياه منهما هي صفوريا (¬٩) وهي أهله التي قال فيها:
إذ ﴿قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا﴾ (¬١٠).
(سي) (¬١١) وقال وهب بن منبه: التي زوّجه هي الكبرى وهي ليا والله أعلم.