(سه) (¬١) قيل (¬٢) إنّ ﴿(الشَّجَرَةِ)﴾ عوسجة وقيل (¬٣) عليقة (¬٤)، والعوسج (¬٥) إذا عظم يقال له الغرقد (¬٦)، وفي الحديث (¬٧): أنّها شجرة اليهود فلا تنطق يعني إذا نزل عيسى بن مريم ﵇ وقتل اليهود فلا يختفي أحد منهم خلف شجرة إلا نطقت وقال: «يا مسلم هذا يهودي فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجرهم فلا ينطق»، وأمّا عصا موسى فإنها فيما ذكروا من الآس، وإنّها من العين الذي في وسط ورقة الآس، وإنها من آس الجنة (¬٨) أهبطت مع آدم إلى الأرض، فالله أعلم.
[٤٠] ﴿فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ.﴾
(عس) (¬٩) حكي (¬١٠) أنّه بحر يسمّى أساف من وراء مصر غرّقهم الله فيه والله أعلم.