على لأوائها (¬١) وشدّتها إلاّ كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة».والأحاديث في فضائلها أكثر من أن يحتملها هذا الكتاب بلّغنا الله إليها.
[١٣] ﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ﴾ الآية.
(عس) (¬٢) هو أوس بن قيظي (¬٣)، حكاه ابن إسحاق (¬٤).
وقال الطبري (¬٥) عن ابن عباس: هم بنو حارثة، والله أعلم.
[٢٠] ﴿يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا﴾ الآية.
(سه) (¬٦) (الأحزاب) (¬٧) هم الذين تحزّبوا على رسول الله ﷺ يوم الخندق، وهم قريش وغطفان وبنو قريظة والنّضير من اليهود.
[٢٣] ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ.﴾
أي نذره.