قد اجتمعوا في بيت أمّ سلمة ﵂.
وقد روي (¬١) عن ابن عباس ﵄ (¬٢) أنّه قال: نزلت في أزواج النّبي ﷺ.
[٣٦] ﴿وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ﴾ الآية.
(عس) (¬٣) روي (¬٤) أنّها نزلت في أمّ كلثوم (¬٥) بنت عقبة بن أبي معيط كانت أول من هاجر إلى المدينة فوهبت نفسها للنّبي فزوّجها زيد بن حارثة فسخطت فنزلت الآية.
وقيل (¬٦): نزلت في زينب بنت جحش حين زوّجها رسول الله ﷺ من زيد، والله أعلم.
= وانظر: الدر المنثور للسيوطي: ٦/ ٦٠٣.
(¬١) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٣٨١، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٤١١ عن عكرمة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٠٢ ونسبه لابن أبي حاتم وابن عساكر من طريق عكرمة عن ابن عباس ﵄، ونسبه أيضا لابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄، وقال الشوكاني في تفسيره: ٤/ ٢٨٠ بعد أن ذكر الأقوال: «وقد توسطت طائفة بين القولين فجعلت الآية شاملة للزوجات ولعلي ولفاطمة والحسن والحسين ... ثم ذكر أدلتهم ... وقال: وقد رجح هذا القول جماعة من المحققين منهم القرطبي وابن كثير وغيرهما». ينظر: الجامع لأحكام القرآن: ١٤/ ١٨٣، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير: ٦/ ٤١١، ومفاتيح الغيب للرازي: ٢٥/ ٢٠٩.
(¬٢) زيادة من نسخة (ح).
(¬٣) التكميل والإتمام: ٦٩ ب.
(¬٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٢ عن عبد الرحمن بن زيد وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٣٨٥ عن ابن زيد وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦١٠ ونسبه لابن أبي حاتم عن ابن زيد.
(¬٥) أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط الأموية، كانت ممن أسلم قديما، ولم يتهيأ لها هجرة إلى سنة سبع. سير أعلام النبلاء: ٢/ ٢٧٦، الإصابة: ٤/ ٤٩١.
(¬٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١١ عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وذكره ابن الجوزي في -