Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 2, halaman 353

  1. سورة الأحزاب

رسول الله ﷺ أنّه إن طلّقها زيد تزوّج بها، لأنّه كان يحبّ ضمّها لنفسه كما يحب أحدنا ضمّ قرابته إليه حتى لا ينالهم ضرر، إلا أنّه ﵇ ما أظهر ذلك اتقاء من ألسنة المنافقين فالله تعالى عاتبه على التفات قلبه إلى الناس فقال (وتخشى النّاس والله أحقّ أن تخشه).

الثالث: أنّ زينب طمعت في أول أمرها أن تتزوّج (¬١) رسول الله ﷺ فلما خطبها رسول الله ﷺ لزيد، شقّ عليها وعلى أبيها وعلى أمّها حتى نزل قوله تعالى: ﴿وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللهُ﴾ الآية (¬٢)، فانقادوا كرها، فلما حصل عليها زيد لم تساعده، ونشزت عليه لاستحكام طمعها في الرسول ﵇ واستحقارها زيدا، فشكاها زيد إلى رسول الله ﷺ فقال عليه [الصلاة] (¬٣) والسلام «أمسك عليك زوجك» وأخفى في نفسه استحكام طمعها فيه لأنّه ﵇ لو ذكر ذلك لزيد لتنغّصت (¬٤) عليه تلك النعمة، ولقال المنافقون: إنّما قال ذلك طمعا في تلك المرأة، فعاتبه الله على إخفاء هذا الأمر.

فهذه الوجوه الثلاثة صالحة في تأول الآية، والله الموفق لا رب سواه (¬٥)، ذكرها الإمام الفخر في الأربعين (¬٦).

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 353 (SanadKitab #168, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.