وكان الزّبير يكنّى بابنه الطاهر، وكان الطاهر من أظرف فتيان قريش وبه سمّى رسول الله ﷺ ولده، وأخبر الزّبير عن موت ظالم كان بمكة فقال: بأي عقوبة كان موته؟ فقيل: مات حتف أنفه (¬١)، فقال: لا بدّ من يوم ينصف الله (¬٢) فيه المظلومين، وفي هذا دليل على إقراره بالبعث، وأمّا حجل فوقع في كلام الشيخ أبي عبد الله بتقديم الحاء المهملة على الجيم، وكذا قيّده (¬٣) الدارقطني، ورواية ابن (¬٤) إسحاق في السّير بالعكس، وهو منقول من الجحل الذي هو السّقاء (¬٥) الضخم، والجحل أيضا ضرب من اليعاسيب (¬٦) وجحل لقب الحكم ابن (¬٧) جحل، رجل يروي (¬٨) عن علي ﵁، ومن حديثه عنه أنّه قال:
«من فضّلني على أبي بكر جلدته حدّ الفرية» ذكره الدارقطني (¬٩)، ولقّب حجل عمّ