النّبي ﷺ بالغيداق لكثرة خيره، قاله ابن (¬١) إسحاق.
والغيداق (¬٢) أيضا ولد الظّبّ، ولم يعقب الغيداق، وأمّا المقوّم فأعقب بنتا اسمها هند، ذكره الشيخ أبو زيد في الروض (¬٣)، ولا ذكر (¬٤) بنات أعمامه دنيا، ولا ذكر من بنات أعمامه بعدا أحدا، وكذلك لم يستوف بنات عماته (¬٥)، فمن اللّواتي أغفل من بنات أعمامه دنيا أمامة (¬٦) بنت حمزة بن عبد المطلب، وهي التي اختصم فيها جعفر وعلي حين أخرجت من مكة فقضى بها رسول الله ﷺ لجعفر لأن خالتها أسماء بنت عميس كانت عنده، وزوّجها رسول الله ﷺ من سلمة بن أبي (¬٧) سلمة (¬٨)، قاله أبو بكر الخطيب (¬٩).
وتفرّد الواقدي فجعل اسمها عمارة، فعلى هذا القول لم يسقط ذكرها للشيخ أبي عبد الله، وعلى قول الجمهور أمامة غير عمارة والله أعلم.