هذا تقع على الآباء كما تقع على الأبناء، لأنّ المحمولين في الفلك هم آباؤهم، فأهل مكة من أبناء الذّرّيّة، فأطلق الذّرّيّة على الأصل كما تطلق على الفرع، وقد قيل (¬١): إنّ الفلك اسم جنس والله أعلم.
(سي) وهذا القول (¬٢) الثاني هو الأصح. والضمير المتّصل (¬٣) بالذّرّيّات هو ضمير الجنس، كأنّه قال: ذريات جنسهم ونوعهم.
قال عط (¬٤): وخلط بعض النّاس في هذا حتى قال: الذّرّيّة تقع على الآباء وهذا لا يعرف لغة.
[٧٨] ﴿وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ.﴾
(سه) (¬٥) هو أبيّ بن خلف (¬٦) بن وهب بن حذافة بن جمح أتى النّبيّ ﷺ بعظم بال ففتّه وقال: أتزعم أنّ ربّك يحيي هذا بعد ما ترى؟ فأنزل الله ﷿: ﴿وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ.﴾