وقيل (¬١) أميّة بن خلف وقيل (¬٢) العاص بن وائل، والله أعلم.
قال المؤلف - وفّقه الله -: وقد وهم (¬٣) من نسب إلى ابن عباس أنّ الجائي بالعظم هو عبد الله بن أبي لأنّ السورة والآية مكّيّة بإجماع، ولأنّ عبد الله بن أبي لم يجاهر قطّ هذه المجاهرة (¬٤)، والصحيح أنّه أبي بن خلف، قاله ابن إسحاق (¬٥)، ورواه ابن وهب عن مالك (¬٦).
تحقيق: قال المؤلف - وفّقه الله -: لمّا كان الباري جلّ وتعالى قادرا على جميع الممكنات عالما بجميع المعلومات الكلية والجزئية، كان عالما بأنّ الجزء الذي تحت قعر البئر (¬٧) الفلاني من الجزء الذي فوق الجبل الفلاني مجموعهما هو قلب زيد المطيع فالله تعالى قادر على جميع (¬٨) أجزاء زيد وإعادته كما كان، ثم يعيد روح ذلك الجسد الباقي إلى جسده، ولم يكن ذلك الروح فانيا ولا يوصف بالفناء، فإذا عاد كما كان أوّل مرة أثابه إن كان مطيعا وعاقبه إن كان