(عس) (¬١) يعني (¬٢) زوجته رحمة (¬٣) وأولاده، وكانوا ثلاثة عشر ثمّ زاده الله تعالى بعد ذلك ثلاثة عشر ولدا وصار ملك دمشق، رواه ابن سلاّم (¬٤)، والله أعلم.
(سه) (¬٥) المضروبة بالضّغث (¬٦) هي زوجته، وكان حلف أن يضربها مائة سوط (¬٧)، فأمر أن يبرّ قسمه ويضربها بضغث من الأسل (¬٨) وهو الأيس (¬٩) أو نحو ذلك، وقد روي (¬١٠) أنّ رسول الله ﷺ فعل مثل هذا بالمحبون (¬١١) الذي وجد يخبث بأمة من إماء الأنصار فأمرهم أن يأخذوا عثكالا (¬١٢) فيه مائة