درج معظم المستشرقين (١) على الزعم بعدم أصالة الشريعة الإسلامية ودرسوها في ضوء منهج يقوم على تفتيتها إلى أجزاء عديدة، وذهبوا بكل جزء إلى أصل آخر في الموروثات الرومانية واليهودية والنصرانية والمجوسية (٢)، وكذلك تقاليد الجاهلية وأعرافها كما فعلوا في مجال العقيدة وأظهروا مزاعمهم تلك بمظهر البحث العلمي والدراسات الموضوعية والمنهجية المتداولة في المجامع العلمية والمؤتمرات والدوريات الاستشراقية (٣)، فضلًا عن تأليف الكتب العديدة (٤)، وتدريس تلك المزاعم في الجامعات والمعاهد الاستشراقية.
Rujukan halaman ini:دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 356 (SanadKitab #16818, hlm. urut 353)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.