Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 1, halaman 412

  1. الكتاب الثاني: مقومات تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. الأخوة ووحدة الأمة الإسلامية
  3. منهج الإسلام في تقرير الأخوة، ووحدة الأمة

محمد ﷺ إمام الأمة وقدوتها الذي قال: "وصلوا كما رأيتموني أصلي" (١) والذي حث على صلاة الجماعة وقال بشأنها: "تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده، بخمسة وعشرين جزءًا. . . " (٢).

ولا يتسع المقام هنا لاستقصاء ما ورد من الحث على تلك اللقاءات، ولا ما تنطوي عليه من الفوائد والحكم التي تتميز بها الأمة الإسلامية على سائر الأمم الأخرى، والتي تعد -في الحقيقة- من نعم اللَّه على هذه الأمة وعلى نبينا محمد ﷺ كما قال تعالى: ﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ [النساء: ١١٣]، وكما قال: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: ١٨]، ويكفي أن ينوه هنا بما يتصل بالأخوة وما تعكسه تلك اللقاءات من وحدة في القول والعمل والقصد والنية، وما ينجم عن هذه اللقاءات من تعارف وتآلف في ظل طهر الضمير ونقاء السريرة وغذاء النفس الذي تصقله العبادة بما فيها من دعاء وذكر وغذاء روحي يرتوي منه المؤمنون في تلك اللقاءات إذا هم أدوها على الوجه الشرعي الصحيح (٣).

فالصلاة أولًا تنهى عن الفحشاء والمنكر، قال تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 412 (SanadKitab #16818, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.