Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 1, halaman 413

  1. الكتاب الثاني: مقومات تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. الأخوة ووحدة الأمة الإسلامية
  3. منهج الإسلام في تقرير الأخوة، ووحدة الأمة

تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٥]، والصلاة وسائر العبادات في الإسلام تصقل نفوس المسلمين، وتحقق فيهم معنى الأخوة والوحدة في أجمل صورة؛ لأنها تشد (آصرة الأخوة في الدين في تفاعلها العميق مع وجدان المؤمن على هدى وبصيرة ومحبة وتعاون، ومشاركة في المثل العليا، فإذا الكثرة المتفرقة وحدة مجتمعة، وإذا النفوس في ألقها وصفائها كالمرايا المتقابلة، تنعكس صور بعضها في بعض وتذوب الفوارق مهما عظمت) (١)، فيظهر المسلمون صفًا واحدًا لا فرق بين غني وفقير، ولا رئيس ومرؤوس، ولا سيد وعبد، ولا صغير ولا كبير، الكل سواسية كأسنان المشط تجمعهم الطاعة والإيمان والانقياد للَّه، ثم إن لهذه الأخوة والوحدة في الدين والعبادة امتدادًا في الاهتمام بالشؤون الخاصة، فعلى سبيل المثال حينما يندُّ عن هذا النسق بعض المسلمين، فإن الأخوة الإسلامية توجب عليهم التساؤل عن سبب ذلك والتعامل مع كل حالة بما يناسبها من الحقوق والواجبات (٢).

وعلى هذا فإن الاجتماع للصلوات والشعائر الإسلامية الأخرى كالعيدين وغيرهما وكذلك صوم رمضان وحج بيت اللَّه الحرام وما يلازمهما من مبادئ وقيم وتعاليم، إن ذلك كله يحقق معنى الأخوة الإسلامية ووحدة الأمة وآفاقها الكبرى التي تتجلى في صور كثيرة تؤكد كلها تميُّز الأمة الإسلامية.

وأما الأخلاق التي أوجبها الإسلام على أمته أو حث عليها أو ندب

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 413 (SanadKitab #16818, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.