Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 1, halaman 432

  1. الكتاب الثاني: مقومات تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. الأخوة ووحدة الأمة الإسلامية
  3. منهج الإسلام في تقرير الأخوة، ووحدة الأمة

"أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا" (١)، وعندما سأل رجل الرسول ﷺ بقوله: أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالمًا كيف أنصره؟ قال: "تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره" (٢).

وهناك صورتان أخريان في التناصر تميز بها الإسلام، واختصت بها أخوته على سائر المبادئ والنظم والأعراف الأخرى:

الأولى: التدخل بين طائفتين من المؤمنين اقتتلوا بالصلح بينهما، وهذه الصورة بما ذكر فيها من تفصيلات وأحكام تعطي دلالة واضحة على مبدأ الأخوة الإسلامية وأصالته حيث أوجب الإسلام -بمقتضى أخوة الإسلام- على ولاة أمر المسلمين أن يتدخلوا بالصلح بين فريقين من المسلمين اقتتلوا، ولا ينتهي الأمر عند ذلك، بل أوجب متابعة الحدث والوقوف بجانب الحق ومن كان عليه من الفريقين حتى يحسم الأمر ويظهر الحق.

وللعلماء في ذلك آراء كثيرة تدل -فيما تدل عليه- أن الأخوة الإسلامية عميقة الدلالة قوية التأثير. . ففي قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٩) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الحجرات: ١٠ - ١١]، أوجب اللَّه على الأمة الإسلامية (أن تقف موقف الأخوة الناصحة كما أمرها اللَّه، وتعيد العلاقات والأخوة الإسلامية ولوازمها بين فريقين اقتتلا أو اختلفا

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 432 (SanadKitab #16818, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.