Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 1, halaman 433

  1. الكتاب الثاني: مقومات تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. الأخوة ووحدة الأمة الإسلامية
  3. منهج الإسلام في تقرير الأخوة، ووحدة الأمة

بأي سبب من الأسباب وإن أدى ذلك إلى الوقوف إلى جانب الفريق المظلوم ومساندته على الفريق الظالم) (١).

ثم إن في تحديد موقف الأمة الإسلامية من الطائفة الباغية، أو الفريق المعتدي، تفصيلات وآراء كثيرة ذكرها العلماء (٢) تؤدي في نهاية الأمر إلى استخلاص النتيجة الآتية وهي: إن مما يترتب على الأخوة الإسلامية ووحدة الأمة (أن يكون الحب والسلام والتعاون والوحدة هي الأصل في [الأمة الإسلامية]، وأن يكون الخلاف أو القتال هو الاستثناء الذي يجب أن يرد إلى الأصل فور وقوعه، وأن يستباح في سبيل تقريره قتال المؤمنين الآخرين للبغاة من إخوانهم ليردوهم إلى الصف، وليزيلوا هذا الخروج على الأصل والقاعدة وهو إجراء صارم حازم) (٣).

أما الصورة الثانية فهي: درء ما يحيط بالأمة من الشر بالأخذ على يد الجاهل أو من يتسرب عن طريقه الشر، وإن كان لا يقصد ذلك، ولا يعلم به، ومما ورد في ذلك قوله ﷺ: "مثل القائم على حدود اللَّه والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسلفها، فكان الذين في أسفلها إذا أستقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا هذا خرقًا، ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعًا" (٤).

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 1، ص 433 (SanadKitab #16818, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.