Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi Tamyizil Ummah al-Islamiyyah · Pengarang: إسحاق السعدي

Baca Juz 2, halaman 546

  1. الكتاب الثالث: خصائص تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منها
  2. الربانية وموقف المستشرقين منها
  3. السنة الشريفة ومنزلتها من القرآن الكريم
  4. ثانيا: منزلة السنة من القرآن الكريم

ومِمَّا ورد عن الرسول ﷺ في وجوب الأخذ بالسُّنَّة أحاديث كثيرة؛ لعل من ألصقها بهذا السياق ما ورد من قوله ﷺ: "لا ألفينَّ أحدكم متكئًا على أريكته يأتيه الأمر من أمري، مِمَّا أمرتُ به، أو نهيت عنه، فيقول: لا ندري ما وجدنا في كتاب اللَّه اتبعناه" (١).

وقوله ﷺ: "ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، لا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم [لحم] الحمار الأهلي ولا أكل ذي ناب من السبع، ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه" (٢)، وقد وردت لهذا الحديث روايات أخرى جاء في بعضها: "وإن ما حرم رسول اللَّه ﷺ مثل ما حرَّم اللَّه" (٣).

ثُمَّ إنَّه ﷺ كان يؤى في وصاياه لأُمَّته على الالتزام بالكتاب والسُّنَّة، وكان يقول: "تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب اللَّه وسنتي" (٤)، ويقول: "فإن خير الحديث كتاب اللَّه، وخير الهدي هدي [محمد ﷺ]، وشر الأمور محدثاتها. . . " (٥).

Rujukan halaman ini: دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 2، ص 546 (SanadKitab #16818, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.