المدينة، ونزلت سورتان فقط، هما (البقرة، وآل عمران) بعد هجرته ﷺ إلى المدينة المنورة (١).
ثُمَّ إنَّ هذا المستشرق نسي أو تناسى أن علاقة الرسول ﷺ باليهود في المدينة كانت علاقة دعوة وجهاد، ولم تكن علاقة تأثرٍ وتلمذةٍ واقتباس (٢).
٦ - أمَّا تأثير الراهب (بحيرى) على الرسول ﷺ بسبب ملاقاته إيَّاه في رحلته التجارية إلى الشام (٣)، فإنَّ ذلك مردود من الناحيتين العقليَّة والتاريخية:
فمن الناحية العقليَّة كيف يُمكن الرسول ﷺ أن يحصل قدرًا من المعارف والعلوم والمغيبات والقصص في لقاءٍ عابر لا يُمكن لعقل سليم أن يتصور مثل ذلك، ولئن كانت بعض مزاعم المستشرقين في هذا الصدد تقتصر على مجرد أنَّه بثَّ في روع الرسول ﷺ أنَّه النبي المنتظر (٤)، فإنَّ
Rujukan halaman ini:دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه، ج 2، ص 566 (SanadKitab #16818, hlm. urut 558)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.