Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 3, halaman 1361

  1. الباب الخامس عشر باب الأحرف الناصبة الاسم الرافعة الخبر
  2. [تخفيف إن ولكن- اقتران هذه النواسخ بما الزائدة]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

ونبهت في هذا الباب على ورود «إنّ» بمعنى نعم ليعلم بها، فتعامل بما تعامل «نعم» من عدم الاختصاص وعدم الإعمال وجواز الوقف عليها (١)، ومذهب البصريين أن «إنّ» قد تخفف فيقال فيها «إن» ويبطل اختصاصها بالاسم ويجوز عندهم إعمالها إذا وليها اسم، وعلى ذلك يحملون قوله تعالى وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ (٢) في رواية نافع وابن كثير (٣)، وإهمالها أكثر (٤)، كقوله تعالى: وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (٥) وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا (٦)، إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٧) ومذهبهم أن اللام التي بعد «إن» هذه هي التي كانت مع الشديدة إلا أنها مع التخفيف والإهمال تلزم فارقة بين المخففة والنافية، ولا تلزم مع الإعمال لعدم الالتباس (٨)، وكذلك لا تلزم مع الإهمال في موضع لا يصلح للنفي كقول النبي ﷺ: «وأيم الله لقد كان خليقا للإمارة وإن كان لمن أحبّ النّاس إليّ» (٩) وكقول معاوية في كعب الأحبار ﵁ وإن كان من أصدق هؤلاء أخرجهما البخاري، ومثله ما حكى ابن جني في المحتسب من قراءة أبي رجاء (وإن كلّ ذلك لما متاع الحياة الدّنيا) (١٠) بكسر اللام وتخفيف الميم على معنى: وإن كلّ ذلك للذي هو متاع الحياة الدنيا (١١) ومثل ذلك قول الطرماح (١٢): -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 3، ص 1361 (SanadKitab #16826, hlm. urut 1339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.