وزيد»، و «كيف أنت وقصعة من ثريد» هو الجيد الراجح لعدم الفعل وما يعمل عمله (١)، وقد قال سيبويه: وزعموا أن ناسا يقولون: كيف أنت وزيدا وما أنت وزيدا، وهو قليل [٢/ ٥٠١] في كلام العرب، ولم يحملوا الكلام على «ما» و «كيف»، (لكنهم) (٢) حملوه على الفعل؛ لأن كنت وتكون يقعان هنا كثيرا وأنشد سيبويه (٣):
١٦٥٣ - وما أنت والسّير في متلف ... يبرّح بالذّكر الضّابط (٤)
وأنشد:
١٦٥٤ - أتوعدني بقومك يا ابن حجل ... أشابات يخالون العبادا
بما جمّعت من حضن وعمرو ... وما حضن وعمرو والجيادا (٥)