. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
الشيخ فيه، والأمر في ذلك قريب.
وإمّا بين جزأي إسناد نحو قول الشاعر:
١٨٨٥ - وقد أدركتني والحوادث جمّة ... أسنّة قوم لا ضعاف ولا عزل (١)
وإما بين شرط وجواب كقوله تعالى: إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى (٢) على أحد القولين (٣)، ومنه قول عنترة:
١٨٨٦ - إمّا تريني قد نحلت ومن يكن ... غرضا لأطراف الأسنّة ينحل
فلربّ أبلج مثل بعلك بادن ... ضخم على ظهر الجواد مهبّل
غادرته متعفّرا أوصاله ... والقوم بين مجرّح ومجدّل (٤)
وقوله: أو نحو ذلك يعني أو نحو ما تقدّم وذلك لوقوعها بين قسم وجوابه كقوله تعالى: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ (٧٥) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٥)، ومنه قول الشاعر:
١٨٨٧ - لعمري وما عمري عليّ بهيّن ... لقد نطقت بطلا عليّ الأقارع (٦)
وبين نعت ومنعوت نحو قوله: لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ، وبين فعل ومفعوله نحو:
١٨٨٨ - وبدّلت والدّهر ذو تبدّل ... هيفا دبورا بالصّبا والشّمأل (٧)
-