Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 5, halaman 2350

  1. الباب الثامن والعشرون باب الحال
  2. [الجملتان المفسرة والاعتراضية وعلاقتهما بالحالية]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وبين (كأنّ) واسمها، نحو قول الشاعر:

١٨٨٩ - كأنّ وقد أتى حول جديد ... أثافيها حمامات مثول (١)

وأشار المصنف بقوله: ويميزها من الحالية ... إلى آخره، إلى أنّ الفارق بين الجملة الاعتراضية والجملة الحالية ثلاثة أمور:

الأول: امتناع قيام مفرد مقامها إذا كانت اعتراضية، وجوازه إذا كانت حالية.

قال المصنف: فلو أقمت مفردا مقام «ولا عتب في المقدور» لوجدته ممتنعا، وكذا سائر الأمثلة التي بعده (٢).

الأمر الثاني: جواز اقتران الاعتراضية بالفاء أو بـ (لن) أو بحرف تنفيس.

فمثال الأول قوله تعالى: فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما (٣). ومنه قول الشاعر [٣/ ٨٧]:

١٨٩٠ - ألا أبلغ بنيّ بني ربيع ... فأشرار البنين لهم فداء

بأنّي قد كبرت وطال عمري ... فلا تشغلهم عنّي النّساء (٤)

وقول الآخر:

١٨٩١ - واعلم فعلم المرء ينفعه ... أن سوف يأتي كلّ ما قدرا (٥)

ومثال الثاني قوله تعالى: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا (٦). -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 5، ص 2350 (SanadKitab #16826, hlm. urut 2316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.