Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 5, halaman 2436

  1. الباب الثلاثون باب العدد
  2. [استعمال «أحد» استعمال «واحد»]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

قال اللّحيانيّ (١): قالوا ما أنت من الأحد: أي من الناس (٢) وأنشد هذا البيت.

ويقال للموصوف بعدم النظير: هو أحد الأحد، وإحدى الإحد، أي: الدّواهي المقول لكلّ واحدة منها: لا نظير لها.

قال الراجز:

١٩٣٧ - حتّى استثاروا بي إحدى الإحد ... ليثا هزبرا ذا سلاح معتد (٣)

انتهى ما ذكره المصنّف.

فأمّا قوله: إنّ (أحدا) قد يستعمل استعمال (واحد) في غير تنييف؛ فحق وأمّا قوله: إنّه يغني - بعد نفي أو استفهام - عن قوم ونسوة؛ فيحتاج إلى تحقيق ذاك، فيما استشهد به على هذه الدّعوى، فتقول: أمّا (أحد) في قوله تعالى:

فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (٤) فالظاهر، بل المتعين أنّه ليس هذا، بل الذي يختصّ في استعماله بالنّفي، مقصودا به عموم النفي (٥)، كقوله تعالى: فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً (٦)، فالمعنى المستفاد من قوله تعالى: فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (٧) نظير المعنى المستفاد من قولك: ما رأيت منكم أحدا. -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 5، ص 2436 (SanadKitab #16826, hlm. urut 2402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.