Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 6, halaman 2620

  1. الباب الرابع والثلاثون باب التعجب
  2. [تعريفه وصيغه- حكم المتعجب منه]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

٢٠٧١ - فأجدر مثل ذلك أن يكونا (١)

لاحتمال أن يكون «أجدر» فعل أمر، عاريا من التعجّب بمعنى: اجعل مثل ذلك جديرا بأن يكون، أي: حقيقا بالكون (٢)، يقال: جدر بكذا جدارة، أي:

صار به جديرا (٣)، وأجدرته به، أي: جعلته جديرا به، أي: حقيقا (٤)، ويحتمل أن يكون «أجدر» فعل تعجّب، مسندا إلى «مثل ذلك»، ثم حذفت الباء اضطرارا واستحقّ مصحوبها الرفع على الفاعلية لكنه بني، لإضافته إلى مبني، كما بني في قوله تعالى: إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٥) على قراءة غير أبي بكر، وحمزة والكسائي (٦).

والثاني من جهتي الفرق: أن «كفى» قد تسند إلى غير المجرور بالباء فيكون هو في موضع نصب، ولا يفعل ذلك بـ «أفعل»، أصلا، ومن المواضع التي أسند فيها «كفى» إلى غير المجرور بالباء قول الشاعر:

٢٠٧٢ - فكفى بنا فضلا على من غيرنا ... حبّ النّبيّ محمّد إيّانا (٧)

ونظير ما جاء في التعجّب من لفظ الأمر مرادا به الخبر ما جاء من ذلك في جواب -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 6، ص 2620 (SanadKitab #16826, hlm. urut 2580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.