Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 6, halaman 2621

  1. الباب الرابع والثلاثون باب التعجب
  2. [تعريفه وصيغه- حكم المتعجب منه]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

الشرط: كقوله تعالى: قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا (١)، وكقول النبيّ ﷺ: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار» (٢)، وإلى هذا النوع أشرت بقولي: (واستفيد الخبر من الأمر هنا، وفي جواب الشرط).

ثم قلت: (كما استفيد الأمر من مثبت الخبر، والنهي من منفيّه) فمثال الأوّل (٣):

قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ (٤) ومثال الثاني: قوله تعالى:

لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها (٥) بضمّ الراء، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو (٦).

ثم قلت: (وربما استفيد الأمر من الاستفهام) مشيرا إلى قوله تعالى: وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ (٧)، وقوله تعالى: فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (٨) ثمّ قلت: (ولا يتعجّب إلّا من مختصّ) (٩) فنبهت بذلك على أنّ المتعجّب منه مخبر عنه في المعنى، فلا يكون إلا معرفة، أو نكرة مختصة، فيقال: ما أحسنك وما أكرم زيدا، وما أسعد رجلا اتقى الله، ولا يقال: ما أحسن غلاما، ولا:

ما أسعد رجلا من الناس؛ لأنه لا فائدة في ذلك (١٠)، ثمّ قلت: وإذا علم جاز حذفه، أي: إذا علم المتعجب منه، والمقصود به، جاز حذفه، معمول «أفعل» -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 6، ص 2621 (SanadKitab #16826, hlm. urut 2581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.