. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
تعالى: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً (١)، وكقول الشاعر:
٢٤٢٤ - فللموت تغدو الوالدات سخالها ... كما لخراب الدّور تبنى المساكن (٢)
ومثله:
٢٤٢٥ - لا أرى حصنا ينجّي أهله ... كلّ حيّ لفناء ونفد (٣)
والموافقة «في» كقوله تعالى: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ (٤)، [و] وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ (٥)، ومنه قول مسكين الدارمي (٦):
٢٤٢٦ - أولئك قومي قد مضوا لسبيلهم ... كما قد مضى لقمان عاد وتبّع (٧)
ومنه قول الحكم بن صخر (٨):
٢٤٢٧ - وكلّ أب وابن وإن عمّرا معا ... مقيمين مفقود لوقت وفاقد (٩)
والموافقة «عند» كقراءة الجحدري (١٠): بل كذبوا بالحق لما جاءهم (١١)، قال أبو الفتح ابن جني: أي عند مجيئة إياهم كقولك: كتب لخمس خلون (١٢).
والموافقة «إلى» كقوله تعالى: حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا سُقْناهُ لِبَلَدٍ -