Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 6, halaman 2975

  1. الباب التاسع والثلاثون [باب حروف الجر]
  2. [على: معانيها، وحكم زيادتها]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

ومثله:

٢٥٤٣ - لك لا عليك من استعنت فلم يعن ... إلّا على ما ليس فيه ملام (١)

ومن هذا النوع وقوع «على» بعد «وجب» وشبهه؛ لأن «وجب عليك».

مقابل لـ «وجب لك» وكذا وقوعها بعد «كذب» وشبهه. ومن الاستعلاء المعنوي وقوعها بعد «كبر، وضعف، وعز، وعظم» مما فيه معنى «ثقل» وكذلك ما دلّ على معنى تمكن نحو: أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ * (٢) [و] «وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت» (٣).

واستعمالها للمصاحبة: نحو: وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى (٤) [و] وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ (٥)، والْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ (٦)، وفَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ (٧)، وأَ وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ (٨)، ومنه قول النبي ﷺ حين استأذن عمر ﵁: «ائذن له وبشّره بالجنّة على بلوى تصيبه» (٩) أي: مع بلوى تصيبه.

واستعمالها للمجاوزة: كوقوعها بعد «بعد، وخفي، وتعذر، واستحال، وحرم، وغضب»، وأشباهها. ولمشاركتها «عن» في المجاوزة [تعاقبتا] في بعض المواضع نحو: رضي عنه وعليه، وأبطأ عنه وعليه، وأحال بوجهه عنه وعليه إذا عدل عنه، وولى بوده عنه، وعليه قال الشاعر:

٢٥٤٤ - إذا امرؤ ولّى عليّ بؤدّه ... وأدبر لم يصدر بإدباره ودّي (١٠)

-

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 6، ص 2975 (SanadKitab #16826, hlm. urut 2933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.