Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 6, halaman 3063

  1. الباب التاسع والثلاثون [باب حروف الجر]
  2. [مواضع الجر بحرف محذوف، أحكامه، حكم الفصل بين الجار والمجرور]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

أراد: وإما لخلة، وكقول الآخر:

٢٧١٨ - وكريمة من آل قيس ألفته ... حتّى تبذّخ فارتقى الأعلام (١)

أراد: في الأعلام، والأول أجود؛ لأن فيه حذف حرف (ثابت) (٢) مثله في ما قبله، ولكن لا يقاس عليه لكون العاطف مفصولا بـ «إما»، وهي تقتضي الاستئناف، ومثل «فارتقى الأعلام» قول الآخر:

٢٧١٩ - إذا قيل أيّ النّاس شرّ قبيلة ... أشارت كليب بالأكفّ الأصابع (٣)

أراد: أشارت إلى كليب وفي صحيح البخاري قول النبي ﷺ: «صلاة الرّجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وسوقه خمس وعشرين ضعفا» (٤) بخفض «خمس» على تقدير الباء. ومثله في جامع المسانيد على أحد الوجهين قول النبي ﷺ: «خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم المحجّل ثلاث» (٥) [٤/ ٣٨] على أن يكون المراد: المحجل [في] ثلاث. والأجود أن يكون أصله: المحجل محجل ثلاث، فحذف البدل، وبقي مجروره كما فعل بالمعطوف في نحو: ما كلّ سوداء تمرة ولا بيضاء شحمة (٦). هذا كلام المصنف رحمه الله تعالى، ولا مزيد عليه في الحسن واللطف.

وإذا تحققت كلامه عرفت أنه لو قال في متن الكتاب: وقد يجر في غير ما ذكر بحرف محذوف كان أولى من قوله فيه: وقد يجر بغير ما ذكر محذوفا، فإن كلامه السابق لم يتضمن أن الحرف الذي يجر به محذوفا حرف خاص حتى يقول: -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 6، ص 3063 (SanadKitab #16826, hlm. urut 3021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.