عن سيبويه وهو: «حيثما تكونن آتك» كما سنقف عليه، وإذا كان كذلك وجب أن يستخرج الأمر الذي احترز عنه
المصنف ما هو.
السبب الثالث: أن يلي الفعل «ما» الزائدة في غير الشرط أو «لا» النافية.
أما المسألة الأولى: فهي التي أرادها المصنف بقوله «وفي غيره قليلا» أي: في غير الشرط، قال المصنف في شرح الكافية (١): «وكثر هذا التوكيد بعد «ما» الزائدة دون «إن» كقول العرب: بعين مّا أرينّك (٢)، وبجهد ما تبلغنّ (٣)، وكثر يقولنّ (٤)، وحيثما تكونن آتك، وفي المثل: «وفي عضة ما ينبتنّ شكيرها» (٥)، ومثله قول الشاعر:
٣٦٦٦ - قليلا به ما يحمدنّك وارث (٦)
قال: وإنما كثر هذا التوكيد بعد «ما» الزائدة لشبهها بـ «لام» القسم، قال -