Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 8, halaman 3974

  1. الباب الثاني والستون [باب منع الصرف]
  2. [ما يمتنع صرفه لعلتين: الوصفية، وعلة أخرى]

[ما يمتنع صرفه لعلتين: الوصفية، وعلة أخرى]

قال ابن مالك: (ويمنع صرفه أيضا عدله صفة أو كصفة أو كعلم، أو كونه صفة على فعلان ذا فعلى بإجماع، ولازم التّذكير بخلف، وصرف سكران وشبهه للاستغناء فيه بفعلانة عن فعلى لغة أسديّة، ويمنع صرف الاسم أيضا وفاقه الفعل فيما يخصّه أو هو به أولى من وزن لازم لم يخرجه إلى شبه الاسم سكون تخفيف مع وصفيّة أصليّة باقية أو مغلوبة فيما لا تلحقه هاء التّأنيث، أو مع العلميّة أو شبهها).

ــ

وشاهد استعماله غير مصروف قول ابن مقبل (١):

٣٧٠٢ - يمشّي بها ذبّ الرّياد كأنّه ... فتى فارسيّ في سراويل رامح (٢)

أي فتى فارسي رامح في سراويل (٣).

واعلم أن «سراويل» اسم مؤنث (٤) فلو سمى به مذكر ثم صغّر لقيل فيه: سريّيل غير مصروف للتأنيث والتعريف، ولولا التأنيث لصرف كما يصرف «شراحيل» لو صغّر لزوال صيغة منتهى التكسير، نبه على ذلك المصنف في شرح الكافية (٥).

قال ناظر الجيش: لما انتهى الكلام على الأمرين القائم منهما مقام علتين شرع في ذكر العلل الثلاث المانعة مع

الوصفية، وينشأ عن معرفتها معرفة ثلاثة الأقسام الباقية من الخمسة.

والمراد بالوصفية: كون الاسم موضوعا لذات باعتبار معنى هو المقصود، وقد -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 8، ص 3974 (SanadKitab #16826, hlm. urut 3912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.